
قال وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثانى ان قطر تسعى لعلاقات خليجية قويه و متينة لأننا نؤمن جدا بأن مصالحنا ومصيرنا فى الوطن العربى واحد
وإن دول الخليج العربية الأخرى لم تقوم بالاتصال ببلاده فيما يتعلق بانقاشات حول الإعلام الدائر.
وفى محاولة منه لتهدئة الأجواء المتوتره وامتصاص غضب كل دول مجلس التعاون الخليجى بعد التصريحات المستفزه من الأمير تميم حاكم قطر، المؤيدة للدولة الإيرانية .
موكدا على أن الرأى العام الخليجى على وعى كامل ويرقى على المستوى الذى نزلت له بعض وسائل الإعلام.
وواصل وزير الخارجية القطرى استفزازه قائلا: "لا يوجد اى أدلة على ان المكان الذى بدأت فيه الهجمة الإليكترونية وعندما يكون لدينا اى أدلة سيتم تطبيق الإجراءات ومن الناحية القانونية ايضا هناك قوانين دولية تتعلق بمثل هذه الجرائم الخطيره وخاصة الهجمات الإليكترونية، وسوف يتم التعامل معها وفق هذه القوانين.
وبالذكر عن جماعة الإخوان المسلمين، أشار وزير الخارجية القطرى فى الموتمر الصحفى إلى أن لقاءامير قطر مع الرئيس الأمريكى لم يتطرق الى الحديث عن الإخوان،
زاعما أن بلاده لا تتعامل اطلاقا مع أحزاب سياسى وإنما تتعامل مع حكومات كبيره مثل مصر وتونس.